حسن حنفي
324
من العقيدة إلى الثورة
البعدى بالفعل الانساني ، ومجرد البيان بالوحي ، فالله لا يفعل الضلال
--> وتبديل أحدهما بالآخر وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ، واختيار حر بين الايمان والشرك وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ، وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ( 39 : 8 ، 14 : 30 ) ، بل إن الانسان حر في أن يتبع الأنبياء أو لا يتبع الرسول فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ( 20 : 123 ) ، والفعل الحر يختلف باختلاف المفرد أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى ( 2 : 282 ) ، هو فعل انساني خالص مرتبط بالادراك والعقل ودرجة الوعي والا كان الانسان كالحيوان والبشر كالانعام أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ، أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 7 : 179 ) ، وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ ( 37 : 81 ، 30 : 53 ) ، وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ( 225 : 34 ، 17 : 72 ) ، إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ( 225 : 44 ) ، أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 43 : 40 ) ، والضلال نتيجة لافعال الشعور الحرة من كفر أو فسوق أو عصيان . فالكفر كفعل حر للانسان ضلال فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 5 : 12 ) ، إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً ( 4 : 167 ) ، الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 47 : 1 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 47 : 8 ) ، وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ( 4 : 136 ) ، ومن ثم لا يحق للكافرين الدعاء وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ ( 40 : 50 ) ، وَما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ ( 40 : 25 ) ، والضلال نتيجة للعصيان وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ( 33 : 36 ، 33 : 26 ) ، ونتيجة للفسق وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ ( 2 : 26 ) ، ونتيجة للظلم وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ( 14 : 27 ) ، لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 19 : 38 ) ، بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 31 : 11 ) ، وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا ( 71 : 24 ) ، ونتيجة للكذب فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ( 6 : 144 ) ، وهو نتيجة للهوى في الغالب قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 6 : 56 ) ، وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ ( 5 : 77 ) ، أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ ( 45 : 23 ) ، وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ( 38 : 26 ) ، وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ( 6 : 119 ) ، وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ